الشيخ عزيز الله عطاردي
240
مسند الإمام الصادق ( ع )
كانت الأنبياء تفعل كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه عيدا . 3 - عنه من ذلك ما رواه علي بن الحسن بن فضال في كتاب الصيام بإسناده إلى الحسن بن راشد قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام هل للمسلمين عيد سوى الفطر والأضحى فقال نعم أعظمهما وأشرفهما قال قلت أي يوم هو قال يوم نصب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمير المؤمنين للناس فدعاهم إلى ولايته قال قلت في أي يوم ذلك قال يوم ثمانية عشر من ذي الحجة قال قلت فما ينبغي فيه وما يستحب فيه قال الصيام والتقرب إلى اللّه عز وجل فيه بأعمال الخير قال قلت فما لمن صامه قال يحسب له بصيام ستين شهرا . 4 - عنه روى الشيوخ : عن أبي جعفر محمد بن بابويه والمفيد محمد بن محمد بن النعمان وأبى جعفر محمد بن الحسن الطوسي بإسنادهم جميعا عن الصادق عليه السّلام أن العمل في يوم الغدير ثامن عشر ذي الحجة يعدل العمل في ثمانين شهرا . وفي حديث آخر بإسنادهم جميعا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة . ومن أولئك مصنف كتاب النشر والطي قال بإسناده إلى الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي حدثنا فراز بن إبراهيم الكوفي حدثنا محمد بن ظهير حدثنا عبد اللّه بن الفضل الهاشمي عن الصادق عن آبائهم عليهم السّلام قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي هو اليوم الذي أمرني اللّه فيه بنصب أخي علي بن أبي طالب فيه علما لأمتي يهتدون به بعدي وهو اليوم الذي أكمل اللّه فيه الدين وأتم على أمتي فيه النعمة ورضي لهم الإسلام دينا . ثم قال معاشر الناس إن عليا مني وأنا من علي خلق من طينتي وهو بعدي يبين لهم ما اختلفوا فيه من سنتي وهو أمير المؤمنين وقائد الغر